وصلت طلائع الأسراب الأولى من الجراد لعدد من ولايات الجنوب الغربي، خاصة
منها ولاية البيّض، حيث شاهد المواطنون عينات غير مسبوقة من الجراد من حيث
الحجم مقارنة بالسنوات الماضية. وتراجعت مخططات المكافحة والوقاية هذه
السنة نتيجة الوضع الأمني المتفجر على الحدود الجنوبية، حيث دأبت الجزائر
على تقديم مساعدات مادية وبشرية، خلال السنوات الماضية، لكل من موريتانيا
ومالي بوصفهما بؤرة تكاثـر هذه الحشرة كما هو معروف.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق