الأحد، 14 أبريل 2013

مصر وزير الإعلام رد يحمل ذلك إيحاء جنسيا في مصر.. ندى مصر

قالت صحفية مصرية إنها تدرس اتخاذ إجراء قانوني ضد وزير الإعلام ، بعدما رد على سؤال لها في إحدى الفعاليات بطريقة اعتبرتها "تحرشا" بها، بينما اشتعلت حملة على مواقع التواصل الاجتماعي تطالب بإقالة الوزير المحسوب على الإخوان المسلمين في مصر.

فخلال حفل لتوزيع جوائز على الفائزين بجائزة مصطفى وعلي أمين للصحافة السبت، توجهت الصحفية ندى محمد للوزير بسؤال عن حرية التعبير، قائلة له: "فين يافندم الحرية دى والصحفيين بيموتوا ويتصابوا فى كل مكان".
فرد عليها :" ابقي تعالي وأنا أقول لك فين". وتبع كلمته بضحكة ثم استدرك: "من لا يشعر بحرية الصحافة بمصر يرد على الزميلة الكريمة المحترمة".
وقالت ندى التي تعمل في موقع "حقوق دوت كوم في تصريحات خاصة لوكالة الاتصال العالمية :" لن أسكت على الإهانة التي وجهها لي وزير الإعلام.. وأدرس الآن مع محامي اتخاذ إجراءات قانونية ضده".
واعتبرت ندى أن رد الوزير نوع من الإهانة في حين يرى كثيرون أنه في مصر يحمل ذلك إيحاء جنسيا.
وقالت الصحفية: "لم أتوقع هذا الرد من الوزير.. فقد عصف بكل قواعد المهنة، وقواعد التعامل مع الآخرين برد غريب جدا، لا يليق بالحاضرين ولا يليق بالمناسبة ولا يليق بوزير الإعلام".
من جانب آخر، قال مدير وكالة الاتصال العالمية اته صرح له بان "المؤسسة ستبدأ باتخاذ إجراء قانوني يوم الاثنين، بعد الانتهاء من دراسة سبل الرد القانوني على الوزير".
إنه يمكن اعتبار الواقعة من قبيل التحرش الجنسي، فالقانون لا يعتد فقط بالتصريح المباشر في التحرش وإنما بالتلميح والإيحاءات وفقا للثقافة السائدة في المجتمع.
وأضاف إن "العبرة في المعنى الذي يصل للمتلقي"، وهي إحدى القواعد التي يفسر على أساسها القاضي الإساءة.
لكن الخبير القانوني والحقوقي لفت إلى أن الأمر يتعدى الإشكالية القانونية، قائلا إن "كون هذا الكلام يصدر من مسؤول يعبر عن الحكومة، فيجب أن يحاسب عليه سياسيا، ويتوجب عليه أن يوضح ماذا كان يقصد ويبرره، إضافة إلى الاعتذار عما صدر عنه من كلام قد يكون أساء للصحفية".
واعتبر أن طريقة رد الوزير على الصحفية تعد من الناحية الحقوقية، نوعا من أنواع القهر الأدبي والأخلاقي، وهو ما قد يردع في المستقبل خصوصا الصحفيات في توجيه أسئلة لهذا المسؤول خشية التعرض لموقف محرج.
وشن ناشطون حملة على الوزير على مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبين بإقالته.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق